بعيدًا عن صخب الحياة،، وبعيدًا عن ضوضاء المدينة، وحتى بعيدًا عن هدوء الريف القاتل، أو إن شئت الهدوء الرهيب،،،
انظر إلى ذاتك،
هل هي فوضوية؟
هل أثاث ذاتك غير مرتّب؟
هل تحس بضوضاء داخلي يفجر أعماقك؟
أنت إنسان مبدع حقًا أو مجنون حقًا إن لم تستثمر ضوضاء الذات بحثًا عن هدوء مريح؟
يريحك من ضنْك الأسئلة التي يمطرها عقلك كمطر غزير فوق غابة استوائية..
تحدثنا كثيرٌ من القصص البارزة من عناوينها عن أناس كثر نذروا أنفسهم لتهدئة الآخرين وترتيب حياتهم،، وإضفاء البسمة الهادئة على محياهم،،، ومع ذلك هم لا يستطيعون في أغلب الظروف والأحوال بأن يلموا شعث ذواتهم وينظموا غرف قلوبهم ليسعدوا أو ليتصالحوا مع أنفسهم.
إنّ هاته النوعية من الناس ربما أحزن عليهم أو أسخر بهم.
مشاعر متناقضة ربما تجتاحني كطوفان حينما أستحضر صورة ذاك الإنسان الذي تمكّن من تسيير أمور بعض الناس ولكنهم لم يتمكن من حلّ عقدته الكبرى.
إنها فوضى الذات

اعجبتني كلمات هذه الفوضى ,,
ردحذفوما أصعب فوضى الذات ,,
كم نحتاج إلى استقرارها ,, كي نتابع ,,
حياكم الله أختي الكريمة كلنا أمل،،،
ردحذفهاته فوضى لمزيد من النظام والترتيب الداخلي
أهلا بكم،،