آخر الأخبار

الأربعاء، أبريل 27، 2011

فوضى الذاكرة






أحياناً  يحدث أن تخرج من تجربة مؤلمة أو جميلة ..

ويحدث أن يمرّ عليها وقت كبير دون أن تتذكر أحداثها وتفصيلاتها..

ويحدث أيضًا أن تمر عليك الأيام والشهور وأنت في شغل عنها إما لانشغالك بدراستك، أو عملك، أو أي شيء آخر..



ولكن،،،


ما إن تختلي  بنفسك بعيدًا عن  زحمة الناس واختلاطك بالآخرين  طالبًا الهدوء ولكي تنعم بلحظات جميلة تعيد لحياتك توازنها...


ما إن تختلي حتى  تعاودك تلك الذكريات وتستفزّك الذاكرة وإذا أنت قد راجعت فصول التجربة وإذا أنت تحزن وإذا أنت تكمد وتتضايق...


وقد تكون سعيدًا في يومٍ ما كأشد ما تكون السعادة وإذا الذاكرة تطل عليك من الباب طاردةً معها سعادتك من النافذة..


وقد تتساءل:  أليوم جئتِني يا ذكرياتُ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ألأنني اليوم سعيدٌ؟؟؟

ألأن  مزاجي اليوم  معتدل؟؟
أما رحلتِ ورحل معك كلّ شيء؟؟؟



إنها فوضى الذاكرة حين تحنّ إليك وتحجز قلبك وفكرك برهة من الزمن دون أن تنبهك لذلك...

دعها تحنّ إليك...

دعها تقيم عندك بعضًا من الوقت..

فقد  كانت في يوم من الأيام كل حياتك وآمالك وطموحاتك..

لقد كانت أوهامًا جميلة.. ومنىً عظيمة..وآمالاً جسامًا..

فدعها  رضي الله عنك

دعها

دعها تعرف السبيل إليك

فأنت من عوّدتها على ذلك



   دعها   ترحلْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق